ميرزا حسين النوري الطبرسي
345
خاتمة المستدرك
( عليه السلام ) . . الخبر . ذكر هذا في مقام توهين الخبر مع أنه قد أكثر من الرواية عنه فيه ، والاعتماد عليه في كثير من أبوابه ، وانحصار المستند فيما رواه ، فيحتمل أن تكون التثنية من طغيان القلم ، ومن البعيد غايته خفاء كلامه عن النجاشي وقوله : ثقة فيه مرتين ، وكأنه لم يعتن به لضعف النسبة عنده . وأما ثانيا : فلان الشيخ قال في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) : يكنى أبا محمد بياع القز ، مات بالمدينة ( 1 ) ، والظاهر أنه أشار بكلامه الأخير إلى ما ذكره أحمد بن الحسين - يعني الغضائري - كما في النجاشي : أنه وجد في بعض الكتب أنه مات سنة خمس وأربعين ومائة في حياة أبي عبد الله ( عليه السلام ) وذلك أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال له : إن رجعت لم ترجع إلينا ، فأمام عنده ، فمات في تلك السنة ، وكان عمره نحوا من ستين سنة ، وليس أعلم كيف هذه الحكاية ، لان سماعة روى عن أبي الحسن ( عليه السلام ) وهذه الحكاية تتضمن أنه مات في حياة أبي عبد الله ( عليه السلام ) والله أعلم ، له كتاب يرويه عنه جماعة كثيرة ( 2 ) ، انتهى . فما في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ينافي ما في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ولا يمكن الجمع بينهما ، فإن حدوث مذهب الواقفة بعد وفاة أبي الحسن ( عليه السلام ) . وأما ثالثا : فلانه لم يذكر سماعة في أصحاب الرضا ( عليه السلام ) ولا غيره ، ولا وجد منه حديث رواه عنه ( عليه السلام ) نعم في التهذيب : بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن سماعة بن مهران ، قال : سألت الرضا
--> ( 1 ) رجال الشيخ : 214 / 196 . ( 2 ) رجال النجاشي : 193 / 517 .